حاج ملا هادي السبزواري

275

شرح المنظومة

--> وعده فرمود ومردم به آن ايمان آوردند چون مىديدند أدلّه نبوّت بسيار است ، واخبار رسول - صلى اللَّه عليه وعلى آله - هر چند از آينده داد واقع شد ، يقين كردند ثواب وعقاب هم كه خبر داده است واقع مىشود ، وغالب آنان حقيقتي غير جسم قائل نبودند حتى واجب الوجود را جسم مىدانستند تا به فرشتگان وبهشت ودوزخ وأرواح چه رسد . اكنون هم تصوّر وجود غير جمسانى براي أكثر عوام مشكل است وخداوند را با تكلّفي غير مجسّم مىگويند ، واگر با آن‌ها از معاد روحاني گفت گو كنى پندارند آخرت موهوم است ولذائذ وعقاب آن اعتباري وبىحقيقت وهرگز از شرّ وفساد به اميد لذايذ روحاني باز نمىايستند بلكه خواص هم . پس بايد به آن چه در قرآن آمده است اعتراف كرد وگرد فضول نگشت . أهل ظاهر غير معاد جسماني قائل نيستند وأهل معنى به هر دو معترفند وحق همين است ، وگروهى نيز به معاد روحاني محض قائل‌اند ، ودر نظر أهل ظاهر اين قول به منزله انكار معاد وتكذيب قرآن است نعوذ باللَّه » . 8 . فصول حقيقي أشياء أنحاء وجودات خاصّ آن‌هايند ، وفصول منطقي علامات وأمارات وحكايات از آن‌هايند لذا فصول حقيقي أشياء نه از مقولة جوهرند ونه از مقولة عرض بلكه فوق مقوله‌اند چه اگر فصول آن‌ها عرض باشد لازم آيد تقوم جوهر به عرض ، علاوة اين كه لازم آيد وجود يك حقيقت هم جوهر باشد وهم عرض ، واگر جوهر باشد جوهر خود جنس است ودر تحصّل خارجي خود نياز به فصل دارد وباز نقل كلام در اين فصل مىشود وهكذا . وچون فصل حقيقي هر چيز نحو وجود خاصّ آن است وشيئيّت شيء به صورتش است پس دانسته شود كه هر چند صورت آكد وأشد باشد بدن وى أضعف وأخسّ باشد چنان كه بحسب انفعال نيز أشد خواهد بود . صاحب أسفار در آخر فصل هشتم مرحله چهارم آن در تحرير اين مطلب فرموده است : « ذكر إجمالي : كلّما كانت الصورة أشدّ فعليّة وشرفا ونورية كانت المادة القابلة لها أشدّ انفعالا وخسّة وظلمة . . . » ، ولنا تعليقة عليه في المقام وهي ما يلي : « عليك بالتدبّر التامّ والتعقّل الكامل في هذا الأصل الأصيل من أن الصورة كلّما كانت أشدّ فعلية . . . » فإنه يجديك في مسائل المعاد ، ويهديك إلى سرّ ما تلوناه عليك من أن الإنسان له أبدان طولية والتفاوت بينها بالكمال والنقص ، فإذا صارت النفس أشدّ فعلية وكانت المادة التابعة لها أشدّ انفعالا يرزق بخوارق العادات . . . ثمّ إنك بالتدبّر في الحجر تجد جسميّته أخسّ من جسمية المعدني كالعقيق مثلا ، وجسمية العقيق أخسّ من جسمية النامي كالشجر مثلا ، وجسمية هذا أخسّ من جسمية الحيوان ، وجسمية هذا أخسّ من جسمية الإنسان فافهم » . وهذا الأصل الرصين يهديك إلى كون معاد الإنسان روحانيا وجسمانيا معا فإن البدن إمّا عنصري أو برزخي أو عقلي بمراتب كل واحد منها على حسب مراتب النفس نقصا وكمالا - أعني أن